قضايا زوجية وأسرية
مع تفاقم أزمات الإنسان في عصرنا، ومخاوفه مما يأتي به المستقبل، صار القلق، أو الحصر، ظاهرة شائعة لا يكاد يخلو منها بيت، سواء بشكل عابر، أو بعناء مستمر. الحصر، أو القلق، إذا كان عارضا مؤقتا فإنه يقع في إطار «استجابة التكيف» التي تمكن الإنسان من النهوض بأعباء تتطلب مجهودا إضافيا، ذهنيا كان أو بدنيا.
أولاً: كيف نعرفُ أن في أسرتنا مريضٌ بالوسواس القهري؟ لعلَّ أهمَّ نقطةٍ في هذا الموضوعِ هوَ أن تعرفَ الأسرةُ بادئَ ذي بدء أن واحدًا من أفرادها مريضٌ بالوسواس القهري، علمًا بأن هناكَ حالاتٌ لن تعرفَ الأسرةُ فيها أن أحد أفرادها يعاني كل هذه المعاناة، وذلك لسببين:
بدأ العام الدراسي وبدأت معه الشكاوى في كثير من البيوت ، ابني لا يذاكر ..ابنتي لا تتكيف مع المدرسة ، أولادي يعذبونني في الاستيقاظ ، الواجبات المدرسية معضلة كبرى..
وإذا كانت تتعدد المشكلات فلابد من تصنيفها حتى نتمكن من من البحث عن حل مناسب لها..
أرى من وجهة نظري النفسية, بأن تربية الأبناء وكذلك البنات على حد سواء أضحت من الأمور المعقدة والصعبة في حياتنا المعاصرة بل إنها من التحديات الخطيرة التي يواجهها الآباء في ظل العولمة وعصر الاتصالات الفضائية والتكنولوجيا الحديثة, لذا ينبغي علينا جميعا آباء وأمهات إدراك وتدارك هذه المعضلة والوقوف عندها كثيرا والتقرب من أطفالنا أكثر وأكثر وفتح أبواب الحوار واحتواؤهم نفسيا وعاطفيا, ومن تلك ال
تتوالى الإحصائيات والدراسات الأسرية في الدول العربية لتؤكد على أن الطلاق أصبح ظاهرة اجتاحت المجتمعات العربية فها هي دراسة مصرية من مركز المعلومات بمجلس الوزراء المصري تؤكد أن 40% من حالات الزواج انتهت بالطلاق كان نصفها خلال السنة الأولى من الزواج وأن 70 %من