الإدمان

كاتب المقال: الإدارة
التاريخ: الاثنين, يونيو 8, 2015 - 09:39

الإدمان هو مصطلح يعني الإعتماد. ولكن كلمة الإدمان لم تعد مصطلحاً علمياً بحتاً لشيوع استخدامه وجريانه على ألسنة الناس. لذلك فإن مصطلح الإعتماد يعد أفضل في وصف الحالة التي يمر بها الشخص المتعاطي للمخدرات ، بشكل متواصل. وعلى العموم فإنه يمكن تعريف الإدمان على أنه علاقة قهرية بين المتعاطي والمادة المستخدمة ، بحيث يشعر المتعاطي أنه لابد أن يتعاطى المادة بشكل مستمر أو في أوقات ومواقف محددة بشكل منتظم.

مالفرق بين الإعتماد وإساءة الإستخدام ، إذاً؟

إساءة الإستخدام لا تعني بالضرورة اعتماداً ، ولكنّ كل معتمد يُعَدُّ بالضرورة مسيء لاستخدام المادة المعنية. وسيتضح الفرقي بين الإثنين عند الحديث عن كيفية التشخيص.

كيف يتم تشخيص الإعتماد أو إساءة الاستخدام؟

يتم تشخيص الإعتماد أو إساءة الإستخدام حسب معايير متعددة منها الدليل الإحصائي التشخيصي الرابع للاضطرابات النفسية الذي تصدره جمعية الطب النفسي الأمريكية (DSM-4). وفي مايلي معايير تشخيص الإعتماد:
نمط غير صحي من تعاطي مادة معينة ، يؤدي ضرر إكلينيكي (صحي) واضح ، أو انزعاج (ضيق) يظهر على شكل 3 (أو اكثر) من المعايير التالية ، تحدث خلال إثني عشر شهراً محددة:
1. التحمل (حسب احد التعريفين التاليين):
(أ) الحاجة إلى زيادة واضحة في كمية المادة المستخدمة للحصول على نفس التأثير الحاصل في بداية الاستخدام أو الشعور المرغوب فيه.
(ب) نقص واضح في تاثير نفس المادة مع استمرار استخدام نفس الجرعة دون زيادة. 
2. الإنسحاب (حسب احد التعريفين التاليين)
(أ) حدوث الأعراض الإنسحابية المحددة والخاصة بالمادة.
(ب) استخدم نفس المادة أو مادة قريبة منها للتخلص من الأعراض الانسحابية أو تجنبيها.
3. كثيراً ما تستخدم المادة بكميات أكبر ، أو لفترات أطول من ما كان يعتزمه المريض.
4. يكون هناك رغبة مستمرة ، أو محاولات فاشلة للتقليل من استخدام المادة او التوقف عنها.
5. يُصرَف وقت كبير في أنشطة متعلقة باستخدام المادة (تحضيرها ، تعاطيها ، العلاج منها ، الإنسحاب من تأثيرها...)
6. انحسار الأنشطة الإجتماعية ، والمهنية ، والترفيهية المهمة أو توقفها تماماً بسبب استخدام المادة.
7. يستمر استخدام المادة رغم معرفة المشكلات الطبية والنفسية المستمرة والمتكررة التي يعود سببها أو تدهورها إلى استخدام المادة (مثلاً استخدام الكحول رغم العلام بأنه سبب للقرحة الحاصلة للمريض وتدهور حالة الاكتئاب التي يعانيها) 
محددات الإعتماد:
يسمى الإعتماد فسيوليوجياً عند وجود أعراض تحمل أو انسحاب (راجع معايير التشخيص أعلاه)
يسمى الأعتماد نفسياً في حالة غياب أعراض تحمل أو انسحاب (راجع معايير التشخيص أعلاه).

أما معايير تشيخص إساءة الإستخدام حسب الدليل الإحصائي التشخيصي الرابع للاضطرابات النفسية الذي تصدره جمعية الطب النفسي الأمريكية (DSM-4) فهي:
أ‌. نمط غير صحي من تعاطي مادة معينة ، يؤدي ضرر إكلينيكي (صحي) واضح ، أو انزعاج (ضيق) يظهر على شكل 3 (أو اكثر) من المعايير التالية ، تحدث خلال إثني عشر شهراً محددة:
1. استخدام متكرر لمادة معينة ، يؤدي لفشل في تأدية المسئوليات الرئيسة في العمل والدراسة والمنزل (مثل الغياب المتكرر أو ضعف الأداء الوظيفي ، لفت النظر ، الحسم ، الفصل من العمل ، أو الإنذار أو الفصل من الدراسة ، أو إهمال واجبات الأبناء والمنزل).
2. استخدام متكرر للمادة في مواقف يشكل الاسسخدام فيها خطراً ، مثل: قيادة السيارة أو تشغيل محركات خطرة تحت تأثير المادة المخدر.
3. تكرر المشكلات القانوينة بسبب استخدام المادة مثل: التوقيف بسبب سلوك مضطرب بتأثير المادة.
4. الإستمرار في استخدام المادة بالرغم من حدوث مشكلات إجتماعية أو شخصية سببها أو يزيد من سوئها استخدام المادة ، مثل: الخصامات الزوجية بسبب تأثير المادة أو العنف الجسدي.
(ب) لا تنطبق هذه الأعراض المذكورة أعلاه في اي وقت مضى مع معايير تشيخص الإعتماد على نفس المادة.

ما هي المواد التي يمكن أن يساء استخدامها أو الإدمان عليها؟

هناك عدد كبير من هذه المواد ولكنه يمكن أن تصنف في عدد من المجموعات:
1. الكحول (الخمر)
2. الأفيونات: ومنها الهيروين والمورفين 

3. المهدئات والمنومات: ومنها المهدئات الصغرى (ديازيبام ، كلونازيبام ، ألبرازولام ...) ، والباربيتيوريتات مثل فينوباربيتون...
4. المواد المفتّرة: مثل القات والحشيش والماريوانا
5. المهيجات: مثل الأمفيتامينات والكوكين 
6. عقاقير الهلوسة: مثل إل إس دي ، اكستاسي ...
7. المذيبات والمواد الطيارة: مثل الدهانات ، الغراء ، غاز الوقود ، البنزين ، عدد من المواد البترولية
8. مواد أخرى شائعة: مثل النيكوتين (مادة السجائر) ، والكافيين (مادة القهوة والشاي) 

ما هي أسباب الإدمان؟

ليس للإدمان سبب محدد ولكن هناك عوامل مختلفة قد تؤدي مجتمعة أو متفرقة لاحتمال إساءة الإستخدام أو الإعتماد على مادة بعينها او عدة مواد. ومن هذه العوامل:
1. الوراثة: ليس هناك شك في أن الوارثة لها دور كبير في حدوث الإدمان ولكن هذا الدور مرتبط بالشروع في الاستخدام. وهذا يعني أن الإدمان يمكن أن يحدث بنسبة أكبر بين مستخدمي مادة معينة إذا كان أحد الأبوين أو كلاهما مدمناً.
2. الجنس والعمر: يمكن أن يحدث الإدمان عموماً في الجنسين وفي كل الأعمار. ولكنه يكثر في الرجال وخاصة فئة الشباب. غير أن إدمان الكحول ينتشر أيضاً في فئة متوسطي العمر بنسبة مرتفعة.
3. طبيعة الشخصية: نمط الشخصية الذي يتميز بالاندفاع والمغامرة وعدم القدرة على تحمل الضغوط قد يجعل صاحبه أكثر عرضة الإدمان من غيره.
4. العوامل الاجتماعية: ارتبطت بعض العوامل الاجتماعية بالإدمان مثل الفقر والبطالة ورفقة السوء (ضغط الأقران) والجريمة.
5. الخبرات الشخصية: تجربة الطلاق ، الأسر المفككة ، المرض النفسي لأحد الوالدين ، اضطرابات الشخصية ، التعثر الدراسي... تحرم الطفل من القدوة الصالحة وتجعله ضغطاً للهروب من المنزل إلى الشارع وما فيه من مغريات محرمة.
6. الضغوط النفسية: قد يلجأ البعض لاستخدام مادة معينة نتيجة ظروف اجتماعية أو مرض نفسي يمر بها فيقع ضحية للإدمان.

ما مدى انتشار الإدمان؟

تختلف معدلات الإدمان من بلد إلى آخر بحسب التشريعات والأنظمة التي تصنف بموجبها المواد من ناحية تحريمها أو السماح باستخدامها وتداولها. وفيما يلي بعض الأرقام الخاصة بالولايات المتحدة الأمريكية ، لعدم وجود إحصائيات دقيقة معلنة في عالمنا العربي:
1. الكحول: 13.5% 
2. الحشيش: 16%-26% حسب المرحلة العمرية
3. الكوكين: 3%-5%
4. عقاقير الهلوسة: 1%
5. المذيبات والمواد الطيارة: 25% بين الأطفال والمراهقين
6. النيكوتين: 25% وهذا النسبة في تناقص بينما تزداد أعداد المدخنين في الدول النامية
7. الأفيونات: 2-5% 
8. المهدئات والمنومات: لا يوجد أرقام محددة ولكن هذه العقاقير شائعة الاستخدام إما بصورة شرعية من خلال وصفة طبية أو بصورة غير شرعية في ما يسمى بالسوق السوداء.

هل هناك اضطرابات أخرى تشبه الإدمان؟

الحقيقة هي أن الإدمان قد يؤدي لأعراض ذهانية أو وجدانية قد تشوش الصورة المرضية على الطبيب المعالج. كما قد يكون الإدمان سبباً في كثير من الاضطرابات النفسية مثل الفصام والهوس والاكتئاب والقلق وغيرها.

هل هناك مشكلا ت صحية أخرى يمكن أن تحدث بسبب الإدمان وإساءة الاستخدام؟

نعم. هناك العديد من المشكلات الصحية الخطيرة التي يمكن أن يسببها الإدمان واستخدام الكحول والمخدرات. فعلى سبيل المثال لا الحصر: هناك علاقة وثيقة بين استخدام الكحول والفشل الكبدي ، وهناك علاقة وثيقة أيضاً بين استخدام الهيروين والأيدز والأمراض الجنسية المعدية والتهاب الكبد الوبائي والتهاب غشاء بطانة القلب وغيرها نتيجة استخدام الحقن الملوثة وتبادلها بين أكثر من شخص. كما قد يسبب استخدام المذيبات والمواد الطيارة تلفاً في الخلايا الدماغية وفشلاً في وظائف الكبد والكلى.
وعلى العموم فقد وجد أن معدلات الوفاة بين المدمنين أكثر بمعدل 3-14 مرة منها بين غير المدمنين.

كيف أعرف إن كنت مدمناً على مادة معينة؟

المهم هنا هو أنك تعرف أنك تستخدم مادة ممنوعة أو مادة يعد استخدامك لها غير نظامي أو غير صحي. فالكوكين والعقاقير الهلوسة محرمة دولياً ، وبمجرد استخدامها تكون قد دخلت في دائرة الإدمان. بينما الكحول -مثلاً- يسمح به نظاماً في بعض الدول غير المسلمة التي تعتبر شربه سلوكاً اجتماعياً ، بينما هو محرم في الإسلام ، ويمنع بيعه وتعاطيه في بعض الدول المسلمة. أما التدخين والقهوة فتستخدم بشكل كبير ولا يوجد قوانين في أغلب دول العالم تمنعها رغم حرمة التدخين في الشرع الإسلامي وضرره الصحي البالغ. في ما يلي مقياس الإدمان الذي يمكن أن يفيدك في الإجابة على هذا السؤال.

كيف يمكن علاج الإدمان؟

هناك الكثير من المواد تستخدم في حياتنا اليومية بشكل طبيعي ولكنها لا تأسرنا ولا تتحكم في أسلوب حياتنا. بينما المواد التي تسبب الإدمان هي التي ترسم أسلوب حياة المدمن. فالإدمان أسلوب حياة وليس مجرد استخدام.
أولاً: التقييم:
1. لابد من أخذ رأي طبيب مختص في الإدمان وعلاجه والخضوع لتقييم صحي ونفسي واجتماعي.
2. بناء علاقة جيدة بين المريض والمعالج المختص قوامها الصراحة من جانب المريض مهما كانت التبعات والسرية من جانب المعالج والثقة المتبادلة.
ثانياً: العلاج الطبي:
1. هناك عقاقير طبية مأمونة يمكن أن تصرف للمريض لتخفيف أعراض الانسحاب (التوقف) عن العقار المخدر ، أو لتخفيف أثره عن كان ذلك ظاهراً للطبيب أو محسوساً من قبل المريض. وتختلف هذه العقاقير الطبيبة بحس المادة التي حصل عليها الإدمان.
2. يتم علاج المشكلات النفسية الأخرى المرتبطة بالإدمان مثل الاكتئاب والقلق والذهان.
3. يتم علاج المشكلات الصحية الأخرى المرتبطة بالإدمان مثل اضطراب وظائف الكبد والتهاب البنكرياس والقرحة وسوء التغذية وغيرها.
ثالثاً: العلاج النفسي والاجتماعي: في العيادات الخارجية فقط ، أو دخول المستشفى لفترة قصيرة ثم المتابعة في العيادات الخارجية أو برنامج العناية النهارية ، أو الإقامة الطويلة في المستشفى (عدة أشهر) لبعض الحالات التي تستدعي ذلك.
1. متابعة مستوى التعافي من خلال فحوصات للبول بين فترة وأخرى.
2. جلسات العلاج النفسي لمساعدة المدمن في المبادرة لحل مشكلاته النفسية أو الأسرية قبل الوقوع في شرك الإدمان مرة أخرى.
3. التدخل الاجتماعي لمساعدة المتعاطي في التغلب على مشكلاته الاجتماعية مثل تدهور العلاقات الخاصة أو العامة ، الفقر ، البطالة ، التعليم...إلخ.
4. انخراط المدمن في جماعات الدعم الذاتي مثل "المدمن المجهول الهوية" (Alcohol Anonymus) و (Narcotic Anonymus). وهي جماعات من مدمنين سابقين آلوا على أنفسهم أن يساعدوا غيرهم من خلال عمل منظم له قواعد وشروط وقوانين.

هل يمكن أن يفشل علاج الإدمان؟

نعم. فالإدمان مرض مزمن يتميز بالانتكاسات المتكررة. ولذلك لا ينبغي أن ييأس المدمن من نفسه ولا أن ييأس منه أقاربه ولا طبيبه المعالج ، بل ينبغي أن يواصل الجميع العمل بيد واحدة مرة تلو الأخرى حتى يأذن الله بالشفاء. كذلك فقد يحتاج المدمن إلى ما يسمى بإعادة التأهيل من خلال برامج منتظمة ، وطويلة الأمد تعمل على إعادة ما فقده المدمن من مهارات التواصل والعمل والاعتماد على نفسه من خلال شبكة علاقات اجتماعية جديدة بعيداً عن دائرة الإدمان.

ماذا يمكن أن يحدث لو لم يعالج الإدمان؟

هناك دراسات كثيرة على مختلف المواد المخدرة ومن بينها الكحول تثبت أن الإدمان يهدم كافة مستويات الحياة بالنسبة للمدمن. فتكثر بين المدمنين مقارنة بالأسوياء حالات المرض العضوي والنفسي ، وسوء التغذية ، والخروج من سلك التعليم ، والبطالة ، والفقر ، والتسول ، والجريمة ، وحوادث المرور والوفيات.

كيف يمكن أن أعرف إن كان ابني يستعمل عقاراً مخدراً؟

يُعَدُّ وجود تاريخٍ أسريٍ للإدمان من المؤشرات المهمة جداً. كما أن وجود أعراض الاكتئاب ، وضعف الثقة بالنفس ، والشعور بعدم القدرة على التواصل مع الأسرة ، والفشل الدراسي ، مؤشرات أخرى قد تدل على الاستعداد للإدمان. وقد وجدت الدراسات كذلك أن المراهق المدخن أكثر عرضة لاستخدام الحشيش 8 مرات ، ولاستخدام الكوكين 20 مرة ، مقارنة بالمراهق غير المدخن.
وفيما يلي بعض العلامات المنذرة بالإدمان:
أولاً: العلامات العضوية:
1. الإعياء والخمول
2. الشكاوى الجسمية المتكررة
3. احمرار العينين ولمعانها
4. السعال لفترة طويلة
ثانياً: العلامات الانفعالية:
1. تغير الطباع والشخصية 
2. تقلبات المزاج الحادة
3. سرعة الانفعال
4. السلوكيات غير المسئولة وسوء التقدير للأمور
ثالثاً: العلاقات الأسرية:
1. اختلاق الخصومات
2. الشعور السلبي تجاه الأسرة
3. عدم التزام نظام المنزل وتجنب الجلوس مع الأسرة
4. التكتم والسرية
رابعاً: سلوكيات المدرسة:
1. فقد الرغبة في الدراسة وكره المدرسة
2. تدهور التحصيل الدراسي
3. الغياب المتكرر أو الهروب من المدرسة
4. المشكلات السلوكية في المدرسة
خامساً: المشكلات الاجتماعية:
1. تكوين صداقات جديدة مع قرناء لا يحبون لمدرسة ويتسمون بالاندفاع والتهور
2. حب الخروج من المنزل حتى وقت متأخر من الليل
3. التورط في مشكلات جنائية مثل المعاكسات أو التفحيط وغيرها
4. تغير الذوق في الملبس والمأكل وسماع الأغاني وغيرها... 

كيف يمكن أن أتعامل مع ابني إذا شعرت أنه ربما يستخدم مخدراً؟

أولاً: بالمعرفة والقراءة ما أمكن عن الإدمان.
ثانياً: إذا كان مدمناً فعلاً فهو بحاجة لمشورة طبيبة متخصصة.
ثالثاً: عليك أن تقوم بما يلي:
1. لا تكذب فراستك فالأم أو الأب خير من يعرف أبناءه
2. التوقيت مهم. لذلك عليك أن تختار التوقيت المناسب للحديث معه بحرية وشفافية
3. لا تتردد في طرح الموضوع وكن متفهماً وصريحاً فهذه ساعة الحزم المشوب بالحب.
4. قد تشعر بالخوف أو القلق أو أي من مشاعر الوالد تجاه أبنائه عندما يشعر أنهم في خطر. لذلك تحدث عن هذه المشاعر الأبوية بكل صراحة
5. تجنب التأنيب أو الغضب أو التصنيف مثل قول "أنت كذا" أو "أنت مثل فلان" ، لأن ذلك سيستثير دفاعات ابنك ويحرمك من سماع الصراحة 
6. ابحث عن الحقيقة ، وتحدث فقط عن ما لاحظته لا عن ما تعتقده أو تظنه فإن بعض الظن سوء
7. إذا حصلت على اعتراف فلا تتخذه وسيلة للضغط أو التضييق عليه. بل عاونه للحصول على مساعدة متخصصة من طبيب أو مركز أو مستشفى تثق به.

 

 

أ.د. عبدالله السبيعي 

سجل دخول أو إنشئ حساب جديد الأن لإضافة تعليق.